لم أصدق مايقول هذا الرجل .. وقلت كيف تحقق ماعجز عنه بوش وجوهرته السوداء الحبشية ( رايس) ؟..
فقال : أتشكك في قدرة ابن من حكموا العالم قبل هتلر وبوش ياسمو الأمير ؟..
بدأ عندي إحساس بالعزة العربية التي كانت قبل عصر الانحطاط
وقلت له : اشرح ياهذا فرأسي لايستوعب المخططات رغم أن لي مائة مستشار ولكنهم
خائبون كخيبة مليار يحمله حمار..![]()
قال : أتدري سيدي أنني أشتغل في الاستيراد والتصدير ؟
قلت : وهل هذا يعني الكثير ؟
ـ نعم فأنا استطيع استيراد وتصدير كل شيء .. خاصة وأن قانون عملي هذا لايخضع للقوانين في دول العالم وأستطيع التحايل حتى على الشيطان .. فماذا يساوي الإنسان ؟
ـ لم أفهم ..
ـ باختصار .. ما رأيك في أن نصدر الإرهابيين إلى العراق وأفغانستان.. وتستريح أنت ونحن..
ـ أخفض صوتك ففي الإمارة جواسيس ..
ـ نصدرهم أيضا ..
ـ ماذا لو سمع العم بوش؟
ـ نقول له إننا نجمع لك الإرهابيين في دولة واحدة ونساعدك في القضاء عليهم ..
أعجبتني الفكرة .. ولكن حماري المستشار عارضها بحجة أن إمارتي تجند الانتحاريين في العراق وأفغانستان ويجعلها العم بوش على قائمة ( محور الشر).
مجددا طلبت إحضار الجزائري .. وقلت له : هل هناك فكرة غير التي ذكرت ؟
قال: نعم ..
ـ قل بسرعة ماهي ؟
ـ تقسيم الإمارة إلى قسمين .. قسم لك وقسم للإرهابيين مع الاستقلال التام وترسيم الحدود وإمضاء وثيقة سلام في كامب ديفيد.
انتفضت وقلت هذا مستحيل .. فلنا من الإمارات ما لإسرائيل من عدد المستوطنات ..هل هناك فكرة ثالثة ؟
قال : لا.. فإذا تعددت الأفكار بقي الحال على ماهو عليه ..
قلت : لقد قلت أنك تستطيع أن تضمن الأمن في الكرة الأرضية كلها..
قال : لقد قلت ..
قلت : كيف ؟
قال : بأحد الرأيين السابقين ..
قلت : أعطيك مثلا : هل تستطيع منع الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟
قال : نعم .. فقد نستورد الفلسطينيين أو الإسرائيليين ونستريح..
قلت : الفلسطينيين ممكن .. أما الإسرائيليين فلن يرضى العم بوش.
قال: نصدر له الارهابين من العرب والإسلاميين فيقضون عليه فيكون عبرة لمن اعتبر ويعم السلام في الكرة الأرضية.
لم أستطع تأييد أو معارضة هذا البربري الجزائري الذي يبدو مثل جده طارق بن زياد الذي أحرق سفنه في مغامرة كنا نظن أنها خاسرة ولكنها أتت أكلها وجعل الأسبان يركعون عند قدميه.
وبين التفكير .. ورنين هاتف ( نجاح ) العاجل .. رحت في تفكير عميق ...
.
.
الاثنين, 06 نوفمبر, 2006
حلول استثمارية
الحلقـــة الثالثــــــة
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








