امارة دانات الكونية
رواية الأرض العربية المغتصبة في الزمن العاري المكشوف .. بإخراج هوليودي.. GOOD DAY ARAB ISRIL
.
.

يوجد في النهر ما ..

يوجد في النهر ما
الحلقة الرابعة 

بروح المرح أفقت على صوت نجاح:

ـ التسجيل هذا الأسبوع ياسمو الأمير .. شكرا على الهدايا القيمة التي تكرمتم بها علي مثلما تكرمتم من قبل على ملكات جمال العالم في العالم أجمع ..

ـ لاشكر على واجب وهذا قليل هناك هدايا أجمل بعد التسجيل ..وأنت تعرفين الكرم العربي منذ عهد حاتم الطائي .


وقطع حديثنا مستشاري الأمني ليقول لي إن إخواننا الاسرائليين يطلبون في المقام الأول الأمن لأن أي حركة تحدث قد تؤدي بهم إلى الإغماء وربما الموت .. وهم يخافون الموت أكثر من غيره.
طلبت إحضار الجزائري مرة أخرى لأسأله :


ـ ألا يوجد طريق آخر للأمن غير الإرهاب ؟

ـ إن دواء السم هو عبارة عن مصل من السم .

ـ أعرف هذا ولكن العم بوش لايعرف هذا .. سوف ينغص علينا عيشتنا إذا سمع بأننا نتعامل مع الإرهابيين .

ـ انه أكبر إرهابي عرفه التاريخ .


اشتد بي الغيض وأنا أسمع هذا الكلام من شخص عادي وقلت له مستفسرا :


ـ قلي بربك .. إن لك أفكارا جيدة لكنها خطيرة فما هو مستواك؟

ـ لم أفهم ؟

ـ يعني أي شهادة تحمل ؟

ـ شهادة لا اله إلا الله .

ظننت انه يستهزئ بي .. ولكني عقبت موضحا :

ـ مستواك الثقافي والجامعة التي تخرجت منها ؟

ـ أنا لم أدخل المدرسة .. ولم أتحصل على أي شهادة ..

وهنا صرخ مستشاري القانوني :

ـ يعني انه أمي ..

صرخ الجزائري في وجهـــه :

ـ عيب عليك .. أنا أبوك وسيدك وليس أمك ياجاهل .

طلبت منهما السكوت وقلت للجزائري :

ـ إذا من أين لك هذه الأفكار ؟

ـ وهل الأفكار حكرا على المثقفين ؟

ـ بالتأكيد .. نعم ..

ـ إذا أنتم الزعماء غير مثقفين ؟

ـ من قال لك هذا ؟

ـ أنت سيدي .. فما دمت لاتحمل أفكارا .. فأنت غير مثقف.. والعم بوش يعرف عنه انه لايعرف عاصمة أمريكا .. وأنت هل تعرف عاصمة إمارتك هذه ؟


اشتد بي الغيض .. وفكرت في إرساله إلى ( سجن أبو غريب )


ليقوم الأمريكان بتجريده من ثيابه وتفعل به المجندات الأمريكيات

مثلما فعلن برفقاء صدام .. أو أرسله إلى (غوانتنامو) ليرمي المحققون مصحفه في المراحيض .. ولكنني أحسست أني لم أزل في حاجة إلى أفكاره .. ونظرت إليه فوجدته يتصبب عرقا ..فطلبت منه أخذ حماما دافئا يساعده على التفكير ويعود

وحين عاد قلت له في غضب :
ـ اسمع ياهذا ..إن سجون إمارتي تعج بالإرهابيين وكل من يخالف أي أمر مهما كان نوعه .. فالرجاء أن تتحدث لي دون إثارة غضبي وإلا فمصيرك مثل السابقين واللاحقين ..

تمدد على الكرسي وقال:

ـ أستطيع إيجاد حل ثالث ولكنه مكلف بعض الشيء ..

ـ قل ولا يهم التكاليف .

ـ عندي عصابة خاصة بالمهربين لها سجل حافل في تصفية الجمارك وحرس الحدود .. لكنها تطلب الثمن على قدر المهمة ومهمتكم صعبة .

فرحت كثيرا وقلت : ولماذا أخفيت علي هذا الحل الرائع؟

ـ انه لا أخلاقي ..

ـ ومتى كانت الأخلاق تحسب في مهام كهذه ؟

ـ على بركة الله ..

ـ اسمع.. هل المهمة مضمونة مائة بالمائة ؟

ـ مليون بالمائة ياسيدي

قمت بتعيينه مستشارا أمنيا خلفا للحمار الأمني السابق .. وأعددت العدة لما هو آت ..

 

(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.