![]()
مثلث الشيطان
بين الإدمان والجنون خطوة واحدة .. قد تكون إلى الأمام وقد تكون إلى الوراء ..
هكذا أصبحت أنا .. أصابني مرض الإدمان السياسي فقادني إلى الجنون الذي تزورني نوباته يوميا .. وكلما أستفيق من نوبة أدخل أخرى .
بوش وكونداليزا من الشمال ، والعرب من الشرق، والإرهاب من الغرب ، وملذات الحياة من دانات وغيرها من الجنوب .. الكل يطاردني .. أعيش المأساة .. أتخيل قصري يعج بأشباح السياسة رغم الحراسة المشددة علي .. ورغم استدعائي جيش الاحتياط من الشيوخ الذين شاركوا في الحربين العالميتين الأولى والثانية وما بعدهما .. اقتداء بأولمرت ووزير دفاعه عمير .![]()
أرى بوش في صورة الأب والابن .. ورايس في صورة ابنة لوثر كنج مرة وأخرى في ابنة زعيم الفلاشا .. وأرى صناع المجازر من هتلر إلى شارون إلى بيريز وغيرهم كثير.
وأرى بعض حكام العرب يسوقون شعبهم إلى الخطف والقمع والتعذيب بأبشع صوره .. يقتلون أبناءهم وينحنون أمام أعداءهم .
هاهي نوبة أخرى جعلتني أجلس إلى جانب المادموزيل رايس والشيخ زعيم الموساد الإسرائيلي حيث تم إحضار الجزائري للاستجواب من طرف رايس التي ما إن سمعت بعبقرية هذا الأمي حتى طارت كعادتها من البانتغون علها تجد ما يفيدها من بريكولاج السياسة الشرق أوسخية التي دوخت السي آي آي والموساد .. لتصل إلى صحراء النقب حيث المصانع النووية الاسرائلية التي شاخت وراحت تتفاعل كيميائيا في انتظار أن تتفجر كبركان يطير بالشرق إلى السماء ليلاقي رب بوش ، ويقلب الكرة الأرضية على عاقبيها حيث تستقر أمريكا مكان هذا الشرق ، وتطير إفريقيا لتحل محل أمريكا ، ويحل محلها السوفيت ليصبح أعداء الأمس يعيشون في سلام من غير كامب ديفيد ، أما الصين فتتجمد في القارة القطبية ليسترح من شعبها الذي راح يهدد العولمة ولقمة العيش بسبب تزايد شعبه المفرط .![]()
ومن جراء هذا البركان يتدفق الشرق بترولا تمتد مساحته من النيل إلى الفرات .. وتعم الأرض حرارة ، فيقيم بوش مسبحا عظيما يسميه النهر البترولي العظيم يقضي فيه مع رايس وحاشيته بقية العمر في السباحة البترولية وينشأ مصانع منه لإنتاج اللحوم والخضر والفواكه ، وأخرى لتحليته حيث يصبح دواء لإطفاء الظمأ وإطالة العمر وسحر ملذات الحياة على حد تعبير الروحانيين والكهنة .
وبينما بوش ورايس يسبحان في النهر العظيم .. تطلب رايس منه أن يأكل من الشجرة التي اختبأ الاسرائليون وراءها لما رجمهم حزب الله بصواريخه .. فيفعل لأنها أذنه السياسية فيرمى بهما إلى مثلث الشيطان عقابا لهما .. حيث يجدان في انتظارهما أحمدي نجاد فيقرر مساءلتهما .
.
.
السبت, 11 نوفمبر, 2006
دانـــ8ــات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








