حوار الموســــاد
في غرفة ضيقة يستعملها الموساد لاستنطاق العرب جهزت بأحدث الآلات الالكترونية التي تؤثر على المستجوب فيسرد جميع أسراره .. كانت رايس تسأل الجزائري :
ـ أنت جزائري ؟
ـ ومن أنت من إخوتنا الإفريقيات ؟
ـ أنا لست افريقية ؟
ـ وما سبب تأثير المجاعة عليك؟
ـ إنها الرشاقة ..
ـ وهل الرشاقة أن تحرمي نفسك من الأكل ؟.. عليك بالبندق والفستق واللحم المستورد من استراليا واجبان وألبان الدنمرك المكدسة ...
قاطعته ظنا منها انه يمازحها .. وقالت بحدة :
ـ لا علينا .. في نظرك ما هي وظيفتي ؟
ـ إن لم تكون سيدتي بطالة .. فقد تكون من عاملات الشبكة الاجتماعية أو تشغيل الشباب ..
فزعت وقالت :
ـ ما هذا الاستخفاف .. لوكنت عندكم وأنت رئيس الدولة فماذا تكون وظيفتي ؟
ـ منظفة لا غير .
ـ لماذا؟
ـ لأن لونك وصحتك البدنية لاتؤهلك لأي وظيفة في الدولة .
ـ وكيف أكون موظفة سامية في الدولة ؟
ـ جميلة .. ممتلئة .. طويلة .. أنيقة ..
ـ وكيف تختارون الموظفات ؟
ـ نحن لا نختار ..فالموظفة هي التي تختار وظيفتها .. ومن هي في شكلك تستحي أن تختار وظيفة سامية لأنها ...
ـ كفى .. كفى .. أنتم غير ديمقراطيين ..وأنت قليل الأدب.. ويجب أن تؤدب من طرف أصدقائنا الإسرائيليين.
ـ هذه الحقيقة يا سيدتي .. أنتم أيضا كالحكام العرب يغضبون حين نقول الحقيقة ويسجنونا .
أحست أنه تعدى الخطوط الحمراء ، فرفعت رأسها إلى الأعلى وقالت :
ـ ألا تدري أن مستجوبتك هي وزيرة زعيم الأرض بوش؟
ضحك كثيرا .. حتى ظنت انه جن .. وسألها:
ـ أنتم من فعل بكم أسامة بن لادن فعلته التي لا تنسى ..
قالت بغضب :
ـ أنت إرهابي ..
ـ لقد تعلمنا الإرهاب على يدكم .. فما تقولين في اختطافي ؟
ـ لا .. نحن ننشر الديمقراطية .
ـ وهل الديمقراطية ..اختطافي وسجني بالصحراء واستجوابي في سرية تامة كما يفعل أصحاب القرار عندنا ؟.
أحست بأن ديمقراطية هذا الجزائري ديمقراطية عربية تختلف عن ديموخراطية الغرب ..فطلبت منه الصمت حتى لا يشتد غضبها وتسحب مسدسها وتفرغه في رأسه كما يفعل أجدادها الكاوبوي .
.
.
السبت, 11 نوفمبر, 2006
دانـ9ـات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








