وكان زعيم الأرض بوش قد دخل مركز المخابرات الأمريكية .. وأشعلت مصابيح الغرف ليرى من خلالها الزعيم أسامة في جبال ثورا بورا يعقد اجتماعا مع الشباب يثني فيه على سماحة السيد نصر الله على مفاجأته التي دوخت محور الشر أمريكيو إسرائيلي ولقنتهم درسا لن ينسوه بعنوان رد الصاع صاعين .. ومما قاله الزعيم أسامة لشبابه المتحمس
ستقضون إجازة مفتوحة في جبال لبنان حيث جنة الأرض .. فاسترخوا بها حتى يحكم الله بالجنة الدائمة ).
تأثر بوش بالرياح التي تجري بما لاتشتهي السفن والأساطيل الأمريكية ، وهتف يسأل (أولمرت ) :
ـ كيف تقضون جنتكم في إسرائيل ؟
ـ وهل نحن في حاجة إلى التفكير في ذلك .. إن العرب أقاموا لليهود على الأرض جنة اسمها(شرم الشيخ)..لكننا الآن في الملا جيء كلقطاء بعد أن فعل بنا حزب الله فعلته .
ـ لقد أرسلت إليك صواريخ ذكية تتبع رجال حزب الله وتأسرهم وتقدمهم إليك على طبق من ذهب .
ـ ولكن الذين سيستعملونها يختبئون في الملاجئ من شدة القصف .
ـ لا تخف فقد أعطيت أوامري للطائرات بدون طيار حق استعمالها .
ـ ومن يضايقكم غير حزب الله ؟
ـ لا أحد..
ـ وماذا عن سوريا والأردن ومصر ؟
ضحك أولمرت وقال :
ـ الأردن محافظة تابعة لنا .. وسوريا صيفها مهرجانات ورقص.. ومصر تنتظر سواحنا في شرم الشيخ ..
ـ إذا فقط الخطر يكمن في لبنان ..لاتخف سنتعاون مع المخابرات في الدول المجاورة ..
وبكى أولمرت من هول الفاجعة وقال لبوش :
ـ إن الشباب الذي جنده العرب أصبح ضدنا .. إنها الخيانة العربية الكبرى .
صعق بوش لهول الحادث فأرسل إلى الحكام العرب:
ـ أنا لا أسمح لكم بخديعة إسرائيل .. سوف أدمركم .. وأذهب بعروشكم إلى السماء ..
أحس العرب بالخطر فقرروا عقد جلسة طارئة .. وقبل بدأ الجلسة التي لم تكن مفتوحة حتى تغلق.. وضع كل مسدسه أمامه على الطاولة كما يفعل(الكاوبوي).
كان (بوش) يتابع فيلم من بطولة (ريغان) .. ولما سمع بالاجتماع طلب قطعه ومشاهدة المسلسل العربي مع دبلجته مباشرة وبدون مقص الرقابة ..
وأثناء هذه الفوضى رفع آخر مسدسه وأطلق رصاصات تحذير ..وصاح ثالث :
ـ استدعوا فرق قمع الشعب ..
وهتف رابع بنقاله :
ـ إن أي انقلاب يتحمل وزير الدفاع المسؤولية .. اقصفوا وزارة الدفاع .
استرخى بوش وقال ل(رايس) :
ـ أطلبي من (عمير ) مواصلة قصف لبنان حتى القضاء على آخر جندي من حزب الله .. وآخر جنوبي ..وآخر لبناني.
.
.
الاحد, 12 نوفمبر, 2006
دانـ11ـات
الحرب مربع متساوي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








